امرأة تضع مولودا بعد خضوعها لعملية زرع رحم في اول حدث من نوعه في العالم
اﻷحد 05 أكتوبر 2014 16:07:22

  صورة تعبيريةلأم مع وليدها

 

    أصبحت امرأة سويدية تبلغ من العمر 36 عاما اول امرأة في العالم تضع مولودا بعد خضوعها لعملية زرع رحم، كما اعلنت مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية السبت.

وقالت المجلة ان هذا الاختراق الهائل في مجال مكافحة العقم لدى النساء اتاح لهذه المرأة التي ولدت بدون رحم ان تضع في ايلول/سبتمبر مولودا ذكرا، مشيرة الى ان الأم والطفل هما بصحة جيدة.

ولفتت المجلة الى ان وزن الطفل عند ولادته بلغ 1,775 كلغ وانه ولد بعملية قيصرية في الاسبوع ال31 من الحمل بعدما اصيبت الوالدة بحالة “ما قبل تسمم الحمل”.

والأم التي لم تكشف الدورية الطبية اسمها، وُلدت بدون رحم ولكن مبيضيها كانا سليمين.

اما الرحم الذي زرعه الاطباء لها فحصلت عليه من مانحة في ال61 من العمر هي صديقة للعائلة وبلغت سن اليأس قبل سبع سنوات من عملية الزرع التي جرت السنة الفائتة.

وخرجت الام من المستشفى بعد ثلاثة ايام من الولادة، في حين غادر طفلها قسم المواليد الخدج بعد عشرة ايام من ولادته.

ونقلت “ذي لانسيت” عن البروفسور ماتس برانستروم المتخصص في أمراض النساء والتوليد في جامعة غوتنبرغ والذي اشرف على الابحاث التي قادت الى هذا الانجاز ان هذا “النجاح هو ثمرة اكثر من عشر سنوات من الابحاث المكثفة على الحيوانات ومن التدريب الجراحي لطاقمنا، وهو يفتح الباب امام امكانية معالجة عدد كبير من الشابات اللواتي يعانين حول العالم من العقم المرتبط بالرحم”.

واضاف “علاوة على ذلك، لقد برهنا ان زرع الرحم من واهبة حية امر ممكن، حتى حين تكون هذه الواهبة تخطت سن انقطاع الطمث”.

واثنى البروفسور رينيه فريدمان الذي اجرى اول عملية زرع طفل انبوب في فرنسا السبت “بحماسة شديدة” على ولادة طفل من ام خضعت لعملية زرع رحم، معتبرا انها “محطة” بأهمية “زرع القلب للمصابين بامراض قلبية”.

وقال فريدمان متحدثا لاذاعة فرانس انفو “اشيد بحماسة فريق ماتس برانستروم (البروفسور السويدي على راس الفريق الذي حقق هذه السابقة العالمية) لانه عمل طويل، سنوات من المراحل التي جرت على حيوانات”.

وتابع “انها بالتاكيد محطة شبيهة بزرع القلب للمصابين بامراض قلبية، وهي اول مرة ينمو طفل في رحم سيدة اخرى تحمله المراة التي ستكون والدة هذا الطفل، وهذا امر جدير بالتقدير”.

وقال ان “نحو مئة امراة في فرنسا قد يلجأن” الى هذه التقنية.

لكنه اضاف انه ان كانت هذه السابقة الطبية “تفتح افاقا، الا انها تطرح ايضا مسائل” اخلاقية.

واوضح ان المتبرعات بالرحم “يمكن ان يكن متبرعات على قيد الحياة، من محيط (المريضة)، وهذا يستحق اتخاذ تدابير حيطة، هذا يستحق ببساطة ان نفكر في المسالة” طارحا بصورة خاصة السؤال حول العلاقة بين الام والمتبرعة والطفل.

وقال مشددا “يجدر فقط الا نعتبر انه يكفي ان تقول الواحدة نعم حتى تسوى المسالة. الامر يستحق بعض التفكير”.

المصدر: باريس ـ (أ ف ب) –


للتواصل مع

sudest24@gmail.com

أضف تعليقا

المرسل
عنوان الرسالة
محتوى الرسالة
أخبارنا
الدولية
الوطنية
الجهوية
المحلية
كلام الصحف
دين ودنيا
دين ودنيا
خدمات
حديث الصورة
خدمات للطلية
إعلانات
تعزية
خدمات عامة
رياضة
دولية
وطنية
محلية
ثقافة و فنون
منوعات
إبداعات
تراث قتي
تراث ثقافي
مجتمع مدنيفضاء المرأة
فضاء المرأة
حوارات علوم وتكنولوجيا
ابتكارات
متنوعة
اكتشافات
فيديو
Email:sudest24@gmail.com
© جميع الحقوق محفوظة لشبكة حنوب شرق اﻷخبريةية ©
Développé par:BOUTAHIRI MOHAMED