ردود فعل غاضبة إثر منع الإحتلال الصهيوني رفع الأذان
الثلاثاء 15 نونبر 2016 14:32:11

 

   

أثارت موافقة اللجنة الوزارية في حكومة الاحتلال الصهيونية على قانونين أحدهما يتعلق بخفض صوت الأذان، والثاني يسمح بسرقة الأراضي الفلسطينية بالضفة المحتلة.

 

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، بأن اللجنة الوزارية صادقت على المشروع الذي قدمه موتي يوغيف، عضو حزب "البيت اليهودي" اليميني، ونواب يمينيون آخرون، مضيفة أنه سيعرض على الكنيست للتصويت عليه.

 

الحركة الإسلامية: لن نسمح لحكومة الاحتلال بإسكات صوت الأذان.

 

وفي أول رد فعل قالت الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، إنها لن تسمح لحكومة الاحتلال "الإسرائيلي" "بإسكات صوت الأذان"، مشددة على أن "إسرائيل" تنفذ "مخططًا عنصريًّا فاشيًّا".

وأكدت الحركة في بيان لها، اليوم الأحد، أن الأذان "شعيرة تعبدية من الشعائر الدينية الإسلامية، وهو تعبير مهم عن حرية العبادة والاعتقاد في البلاد".

 

الأردن وفلسطين: سنرفع الأذان رغما عن الاحتلال.

 

وفي موقف آخر، حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الشيخ يوسف ادعيس، من خطورة مصادقة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على قانون "منع الأذان" عبر مكبرات الصوت، بينما أكدت وزارة الأوقاف الأردنية أن الأقصى ومساجد القدس "لن ترضخ لقوانين الاحتلال".

وأضاف لـ"عربي21" أن ما قام به الاحتلال هو "تدخل سافر في شؤون عبادة المسلمين، وتحدٍّ لكل الشرائع السماوية، والمواثيق والمعاهدات الدولية، التي كفلت حرية العبادة للإنسان".

 

من جهته؛ قال مدير متابعة شؤون القدس والمسجد الأقصى في وزارة الأوقاف الأردنية، عبدالله العبادي، إن "القدس مدينة محتلة باعتراف القانون الدولي والواقع المعاش، وعليه فلا يجوز لسلطات الاحتلال أن تقرر ما تريد في هذه المدينة المحتلة، وخاصة إذا تعلق الأمر بعقيدتنا".

وأضاف لـ"عربي21" أن "مساجد مدينة القدس والمسجد الأقصى ستبقى ترفع الأذان، وسيصدح صوته في سماء القدس"، مؤكدا أن قانون منع الأذان "مرفوض، والاحتلال يأخذ قراراته من جانب واحد، وهذا أمر غير قانوني".

فلسطينيو48: إسكات الأذان منسجم مع تطرف المجتمع "الإسرائيلي".

 

ويرى النائب عن القائمة المشتركة الشيخ مسعود غنايم أن محاولة إسرائيل إسكات الأذان تنسجم مع الأجواء العنصرية والتطرف بالمجتمع الإسرائيلي الذي يجنح نحو المزيد من العداء للشعب الفلسطيني، والزج به في دائرة الصراع الديني من خلال اتهامه بالتطرف، وذلك بمسعى من المؤسسة الإسرائيلية لتحييد الفلسطينيين عن حقهم المشروع في الحرية والاستقلال.

 

ولفت غنايم في حديثه للجزيرة نت إلى أن صوت الأذان يجسد عروبة الأرض، وعليه تسعى الحكومة من خلال هذا التشريع لمواصلة نهج الإقصاء والتهميش لفلسطينيي 48 ونزع الشرعية عنهم بوصفهم أصحاب البلاد الأصليين، وذلك بغرض طمس الحضارة والثقافة العربية والإسلامية وتزوير التاريخ وفرض التهويد.

 

من جانبه، يرى إمام مسجد الهدى في بلدة باقة الغربية الشيخ خيري إسكندر أن إسكات الأذان يندرج في إطار الاضطهاد الديني لفلسطينيي 48، إذ سلبت المؤسسة الإسرائيلية المقدسات وحفزت بممارساتها وتشريعاتها العنصرية عصابات "تدفيع الثمن" لاستهداف وتدنيس المساجد والكنائس والمقابر الإسلامية والمسيحية.

 

بينما أشار رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست أيمن عودة إلى أن القانون تعبير عن أجواء العنصرية، ويهدف إلى بث أجواء من الكراهية والتحريض ضد الجمهور العربي، وتصوير المساجد على أنها ظاهرة إشكالية في إسرائيل، وهو مس خطير بحرية المسلمين، واستمرار لسياسة الملاحقة ضدهم التي ينتهجها رئيس الحكومة الإسرائيلية.

المصدر: جنوب شرق24 و وكالات.


للتواصل مع

sudest24@gmail.com

أضف تعليقا

المرسل
عنوان الرسالة
محتوى الرسالة
أخبارنا
الدولية
الوطنية
الجهوية
المحلية
كلام الصحف
دين ودنيا
دين ودنيا
خدمات
حديث الصورة
خدمات للطلية
إعلانات
تعزية
خدمات عامة
رياضة
دولية
وطنية
محلية
ثقافة و فنون
منوعات
إبداعات
تراث قتي
تراث ثقافي
مجتمع مدنيفضاء المرأة
فضاء المرأة
حوارات علوم وتكنولوجيا
ابتكارات
متنوعة
اكتشافات
فيديو
Email:sudest24@gmail.com
© جميع الحقوق محفوظة لشبكة حنوب شرق اﻷخبريةية ©
Développé par:BOUTAHIRI MOHAMED